أشار رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية ​فيليكس تشيسيكيدي​ (Felix Tshisekedi)، أمام منتدى دبلوماسي في بروكسل حضره نظيره الرواندي ​بول كاغامي​ (Paul Kagame)، إلى أنّه "ليشهد الحضور هنا والعالم أجمع، أنّي أدعو للسّلام وأمدّ له يد المصالحة والدّعوة إلى وقف التصعيد".

وأكّد أنّ "اليوم، نحن الوحيدان القادران على وقف هذا التصعيد"، في إشارة إلى أعمال العنف المستمرّة بين البلدين، والّتي كانت قد تصاعدت حدّتها بين كانون الثّاني وشباط الماضيين، بعد أن سيطرت حركة "إم23"، بدعم من كيغالي والجيش الرواندي، على مدينتَي غوما وبوكافو الرّئيسيّتَين.

من جهته، لفت كاغامي في تصريح، إلى أنّ "أولئك الّذين يقلقون من ضجيج علبة فارغة، لديهم مشكلة أيضًا. من الأفضل تركها أو الابتعاد عنها".

بدوره، وصف وزير الخارجيّة الروانديّة أوليفييه ندوهونغيريه، تصريحات تشيسكيدي بأنّها "مهزلة سياسيّة سخيفة"، متهمًا إيّاه بـ"التظاهر بأنّه ضحيّة نزاع أشعله بنفسه". وأوضح أنّ "تشيسكيدي وحده القادر على وقف هذا التصعيد"، منتقدًا إيّاه "لاستغلاله منبر قمّة شراكة اقتصاديّة مهمّة"، و لـ"أكاذيبه الوقحة" ضدّ كاغامي.

يُذكر أنّ الكونغو الدّيمقراطيّة ورواندا وقّعتا اتفاق سلام في أواخر حزيران 2025، أعقبه في تمّوز الماضي توقيع اتفاق وقف إطلاق نار بين كينشاسا وحركة "إم23".