أشار قائد "قوات سوريا الديمقراطية" ​مظلوم عبدي​، إلى أن "في مباحثاتنا الأخيرة في دمشق، كان لدينا الإصرار المشترك والإرادة القوية للإسراع بتطبيق بنود الاتفاق. والنقطة الأهم هي التوصل إلى تفاهم مبدئي في ما يتعلق بآلية دمج قوات "قسد" وقوى الأمن الداخلي الكردية، في إطار وزارتي الدفاع والداخلية السوريتين".

وردا على سؤال عن دور ​تركيا​، أكد في مقابلة مع وكالة "أ.ف.ب"، أن "أي نجاح للمفاوضات سيكون بالتأكيد مرهونا بدور تركيا"، آملا في أن "تلعب دورا مساعدا ومساهما في عملية التفاوض الجارية".

ولفت عبدي إلى "أننا نطالب بنظام لا مركزي في سوريا، وهذا غير مرحب به حتى الآن، ولم نتفق عليه، وما زلنا نتباحث حول إيجاد صيغة مشتركة ومقبولة من الجميع". وشدد على ان "النقاط المشتركة التي تفاهمنا عليها أكثر من النقاط الخلافية"، موضحا "أننا متفقون على وحدة أراضي سوريا، وحدة الرموز الوطنية، استقلال القرار السياسي في البلد، وعلى محاربة الإرهاب".

وذكر "أننا متفقون أيضا على ألا نعود بسوريا إلى عهد الحروب، وأن يكون هناك استقرار وأمن، وأظن أن هذه العوامل كافية لأن نصل إلى اتفاق دائم"، مبينا "انه طالب خلال اللقاء الاخير مع الرئيس السوري ​أحمد الشرع​، بتغيير أو إضافة بعض البنود الى الاعلان الدستوري المعمول به، لا سيما ما يتعلق بضمان ​حقوق الشعب الكردي​ في الدستور، وكان هناك تجاوب إزاء هذا الأمر، ونأمل أن يجري ذلك في القريب العاجل".