أشارت القناة 12 الإسرائيليّة نقلًا عن مصدر مطّلع، إلى أنّ "تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بشأن معبر رفح لم يُعجب الأميركيّين، ويرون أنّه يتسبّب في ضرر".
ولفتت نقلًا عن مسؤولين أميركيّين، إلى "أنّنا سننخرط بعمق في كلّ ما سيجري في قطاع غزة، وأنّ المبعوثَين الأميركيَّين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيركّزان خلال زيارتهما على مواصلة البحث عن جثث الأسرى". وأوضح المسؤولون "أنّنا طلبنا من إسرائيل السّماح لفريق تركي بالمساعدة في البحث عن الجثث في غزّة"، مشدّدين على "أنّنا لن نسمح لإسرائيل بتقليص المساعدات لقطاع غزّة".
كما ذكرت مصادر بحسب القناة، أنّ "ويتكوف وكوشنر سيركّزان على إنشاء قوّة الاستقرار الدّوليّة في غزّة، وأيضًا على مشروع رفح الجديدة كنموذج لقطاع خال من حكم "حماس"، كما سيعملان على صياغة خطّة لنزع السّلاح من "حماس" والقطاع".
وكان قد أعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في وقت سابق اليوم، أنّ "نتانياهو أصدر تعليماته بعدم فتح معبر رفح الحدودي حتى إشعار آخر"، مشيرًا إلى أنّه "سيتمّ النّظر في فتحه وفقًا لكيفيّة تنفيذ حركة "حماس" لدورها في إعادة الأسرى القتلى، وتطبيق الإطار المتَفق عليه".




















































