أعلن رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين، أن "لدينا معلومات موثوقة تؤكد الضلوع المباشر لاستخبارات الولايات المتحدة وبريطانيا، بمشاركة مخربين محترفين في تفجيرات خطي أنابيب غاز السيل الشمالي".
واعتبر خلال اجتماع لمجلس رؤساء أجهزة الأمن في دول رابطة الدول المستقلة، أن "مسار التحقيقات الغربية لا يوحي بالأمل في كشف الجناة الحقيقيين أو محاسبتهم"، مشيرا إلى أن " السلطات الروسية طلبت مرارا من الدول الأوروبية تزويدها ببيانات تتعلق بالتفجيرات، لكنها لم تتلقَّ أي رد".
ووصف ناريشكين الرواية الغربية التي تتهم "غواصين أوكرانيين هواة" أنها "موجّهة لتضليل الرأي العام"، موضحا أن "وسائل الإعلام الغربية إلصاق التهمة بمجموعة من الأفراد غير المحترفين، وأنهم تصرفوا من تلقاء أنفسهم. لكن هذه الرواية مصممة فقط لإقناع الإنسان العادي الساذج".
ولفت إلى أن "الدافع وراء التفجير، من وجهة نظرنا، كان سياسيًا بحتا"، مشيرا إلى أن "الإدارة الأميركية اعتبرت تدمير خطّي السيل الشمالي، وسيلة مبررة لفصل أوروبا وألمانيا تحديدا عن روسيا".





















































