أشار رئيس حركة حماس في غزة خليل الحية، إلى أن "الاحتلال كان يريد تهجير شعبنا وإنهاء القضية الفلسطينية، لكن ثبات شعبنا ومقاومته الباسلة أفشل مخططات العدو، وطوفان الأقصى وما بعد السابع من تشرين الاول 2023 كان مقدمة لنيل شعبنا الفلسطيني لحقوقه".
وذكر في تصريح، أن "المجتمع الدولي الشعبي والرسمي لن يسمح للاحتلال بإعادة الحرب، ولكنه يمكن أن يقوم بمنغصات من هنا وهناك لإعاقة الإعمار وإعاقة دخول المساعدات وفتح المعبر، متذرعا بحجج واهية غير حقيقية".
وأكد الحية، أن "غزة والضفة الغربية هي وحدة وطنية واحدة، ولا نقبل فصل غزة عن الضفة الغربية، والأصل أن تنتهي مدة اللجنة الإدارية إما بانتخابات فلسطينية أو بتشكيل حكومة فلسطينية موافق عليها"، موضحا أن "هناك قضايا وطنية لا تملكها حماس وحدها، بل يملكها الكل الوطني، وأجرينا العديد اللقاءات مع الفصائل الفصائل بما فيها حركة فتح".
وشدد على أن "قضية الأسرى قضية وطنية بامتياز، وكنا نسعى ونأمل أن تنتهي معاناة الأسرى جميعا، وأن يخرجوا في هذه الصفقة، لكن الظروف حالت دون ذلك، إلا أن قضية الأسرى وتحريرهم ستبقى على طاولة بحث القيادات الفلسطينية".
ولفت الحية، إلى أن "هناك ثورة معرفية ووجدانية في العالم ضد الكيان الصهيوني، وهذا كان يحتاج إلى جهد كبير، لكن الطوفان حققه، ولا نريد التوقف هنا، بل نريد أن يحاكم على جرائمه، وأن يستعجل العالم بإقامة الدولة الفلسطينية، وعودة اللاجئين، حينها سيدرك العالم ويدرك الفلسطيني أن الضحايا والأحزان لم تذهب سدى، بل كان لها أثر".