هاجم رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، خلال اجتماع كتلته البرلمانية، "مظاهرة المليون" التي يخطط لها التيار الحريدي احتجاجًا على أوامر التجنيد واعتقال المتخلفين عنها.
واوضح ليبرمان: "زعماء المؤسسة الحريدية ينظمون تظاهرة تهرب من التجنيد بمشاركة مليون شخص. كانوا يقولون سابقًا إن من لا يدرس التوراة سيتجند، أما اليوم فقد أسقطوا كل الأقنعة: حتى من لا يدرس لن يتجند".
وأضاف ليبرمان أن "التحريض ضد التجنيد أثناء الحرب جريمة يعاقب عليها القانون بالسجن حتى 15 عامًا"، معتبرًا أن من يرفض التجنيد "يعمل كطابور خامس ضد أمن إسرائيل".
وهاجم ليبرمان حزب الليكود الحاكم، بعد إعلان عدد من نوابه نيتهم المشاركة في المظاهرة، قائلًا: "تصرف الليكود مخزٍ ومثير للشفقة. وضعوا دمية على رأس لجنة الخارجية والأمن لتمرير قانون التهرب. اليوم يروّجون لقوانين دينية، وعندما نعود إلى الحكم سنلغي كل هذه القوانين وسنجند الجميع".
واتهم الأحزاب الحريدية بالتمييز ضد النساء، قائلًا: "اليوم هناك ثلاث أحزاب فقط في العالم لا تسمح بترشح النساء في قوائمها: يهدوت هتوراه، شاس، وطالبان".