أشار المتحدث باسم شبكة أطباء السودان سيد محمد عبدالله، إلى أن "الأوضاع في شمال الدارفور سيئة جدا، و عمليات إعدام ميداني تنفذ بمنطقة الفاشر"، موضحا أن "الانتهاكات في الدرافور وشمال كردفان ممنهجة، وتأمر بها قيادات الدعم السريع".
ولفت في تصريح لقناة "الجزيرة"، إلى أن "قوات الدعم السريع تختطف وتأسر طواقم طبية في الدارفور"، مؤكدا أن "استهداف قوات الدعم الطواقم الطبية والمرضى أسفر عن 150 قتيلا".
وكان قد أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، عن "قلق بالغ إزاء التصعيد العسكري الأخير في الفاشر في السودان" موضحا أن "افاشر والمناطق المحيطة بها كانت بؤرة معاناة لآلاف المدنيين بسبب حصار قوات الدعم السريع".
وشدد على "أنني أكرر الدعوة إلى الوقف الفوري للحصار والأعمال العدائية وضمان إيصال المساعدات لجميع المدنيين بالفاشر، مشيرا إلى "أنني أحث القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع على اتخاذ خطوات سريعة نحو تسوية تفاوضية".
وفي وقت سابق، أعلن قائد "قوات الدعم السريع" في السودان محمد حمدان دقلو، "أننا طوينا صفحة الحرب في مدينة الفاشر ونفتح الآن صفحة السلم"، في وقت تُتهم فيه "قوات الدعم السريع" بارتكاب مجازر بحق المدنيين في المدينة، في ظل استمرار الحرب بينها وبين الجيش السوداني.




















































