أكّد نائب الرّئيس الأميركي جاي دي فانس (JD Vance)، في تصريح للصّحافيّين في البيت الأبيض، أنّ "لدينا ترسانة نوويّة كبيرة طبعًا، والرّوس والصّينيّون لديهم ترسانة نوويّة كبيرة أيضًا"، مشيرًا إلى "أنّنا نحتاج أحيانًا إلى اختبارها، لضمان أنّها تعمل في شكل صحيح". وأوضح "أنّنا نعلم أنّها تعمل في شكل ملائم، ولكن علينا أن نسهر على (حسن سير) هذا الأمر مع مرور الزّمن".
وكان قد أعلن الرّئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت سابق أمس الخميس، أنّ "بسبب برامج الاختبار الّتي تقوم بها دول أخرى، وجّهت وزارة الحرب ببدء اختبار أسلحتنا النّوويّة على قدم المساواة"، وذلك عقب إعلان الرّئيس الرّوسي فلاديمير بوتين أنّ موسكو أجرت بنجاح اختبار مسيّرة تحت الماء، قادرة على حمل رؤوس نوويّة، وصاروخ "كروز" يعمل بالدّفع النّووي.
وأثار هذا الإعلان الأميركي قلقًا على مستوى العالم، وخصوصًا أنّ ترامب لم يحدّد ماهيّة الاختبارات الّتي أَمر بإجرائها.
ولفت نائب المتحدّث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، إلى أنّ "الأمين العام أكّد مرارًا أنّ المخاطر النّوويّة الحاليّة مرتفعة للغاية في شكل ينذر بالخطر، ويجب تجنّب جميع الإجراءات الّتي قد تؤدّي إلى سوء تقدير أو تصعيد تكون له عواقب وخيمة... ولا يمكن السّماح بإجراء التجارب النّوويّة تحت أي ظرف".