أشارت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، إلى أنّ "الحكومة السورية الجديدة تكثف جهودها في محاربة تجارة المخدرات في جميع أنحاء البلاد. فقد حوّل النظام السابق بقيادة الرئيس السوري السابق بشار الأسد سوريا إلى مركزٍ حيوي لتجارة المخدرات في المنطقة"، زاعمة بأن "تهريب المواد المخدّرة كان مرتبطًا أيضًا بجماعات مدعومة من إيران في سوريا، مما ساهم في تمويل شبكة الوكلاء الإيرانيين، مثل تنظيم حزب الله اللبناني".
وأضافت الصحيفة: "تعمل الحكومة السورية الحالية على مكافحة تجار المخدرات المشاركين في هذه التجارة، غير أن العملية صعبة بسبب استمرار التحديات الأمنية في بعض المناطق، ما يخلق فراغاتٍ في السلطة تستغلها شبكات التهريب".
وكانت قد ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) في 3 تشرين الثاني أن "عملية تهريب مخدرات أُحبطت في ريف درعا"، وهي منطقة تقع قرب دمشق وقريبة أيضًا من الجولان، "ما يعني أن إسرائيل قد تكون مهددة أيضًا بتجارة المخدرات الممتدة بين لبنان وسوريا والأردن"، وفق ما نقلت صحيفة "جيروزليم بوست".
وأفادت سانا أن "وحدات من فرع مكافحة المخدرات في محافظة درعا تمكنت من إحباط محاولة لتهريب كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون المخدّرة، بحسب بيان صادر عن وزارة الداخلية".
ويُعد معبر نصيب معبرًا حدوديًا بين سوريا والأردن، شرق درعا وجنوب غرب منطقة السويداء الدرزية، وهو معبر تجاري مهم لتجارة سوريا مع دول الخليج.
وأكدت السلطات السورية أنها صادرت ملايين الحبوب من الكبتاغون، مشيرةً إلى أن "فرع مكافحة المخدرات في درعا يواصل تكثيف المراقبة والعمليات الميدانية على طول المناطق الحدودية للحفاظ على الأمن الوطني وحماية المجتمع من أخطار المخدرات".