يعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة جلسة طارئة في 14 تشرين الثاني لبحث "وضع حقوق الإنسان" في الفاشر السودانية حيث أفادت الأمم المتحدة بوقوع مجازر وعمليات اغتصاب ونهب ونزوح جماعي بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليها.

وأفاد مجلس حقوق الإنسان في بيان بأن "هذه الجلسة ستسمح بمراجعة وضع حقوق الإنسان في الفاشر والمناطق المحيطة بها، في سياق الحرب المستمرة في السودان" بين الجيش وقوات الدعم.

وفي 26 تشرين الأوّل 2025، سيطرت "قوّات الدّعم السّريع" على مدينة الفاشر بعد حصار 18 شهرًا، وكانت آخر مدينة رئيسيّة في دارفور خارج سيطرتها، ما دفع آلاف المدنيّين إلى الفرار، وسط تقارير متزايدة عن مجازر وانتهاكات.