أشار وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الى أنه "في تركيا أردوغان أصبحت السلطة القضائية أداة لإسكات الخصوم السياسيين واعتقال الصحفيين".

وكانت قد أصدرت النيابة العامة بإسطنبول، مذكرة توقيف بحق 37 مشتبها فيهم بتهمة "الإبادة الجماعية" في غزة، بينهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وأفاد مكتب المدعي العام بإسطنبول، عبر بيان، بأنه "بناء على طلب النيابة العامة، أصدرت محكمة الصلح الجنائية مذكرات توقيف بحق 37 مشتبها فيهم بتهمة الإبادة الجماعية بينهم نتانياهو".

وأضاف أن "المذكرة صدرت بحق المشتبه فيهم لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية في غزة، فضلا عن استهدافهم أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة".

وأوضح أنه "في ضوء الأدلة التي تم الحصول عليها من أقوال ناشطي أسطول الصمود العالمي الذين وصلوا إلى تركيا في تشرين الأول الماضي، تبين أن مسؤولي الدولة الإسرائيليين يتحملون المسؤولية الجنائية عن "الجرائم ضد الإنسانية" و"الإبادة الجماعية" الممنهجة المرتكبة في غزة وكذلك عن الإجراءات المتخذة ضد أسطول الصمود".

وفي 1 تشرين الاول الماضي، هاجم الجيش الإسرائيلي 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقل مئات الناشطين الدوليين على متنها، ونقلهم إلى سجن كتسيعوت، قبل البدء بترحيلهم في الثالث من الشهر نفسه.