أمرت محكمة الاستئناف في باريس بإطلاق سراح الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي (70 عاما)، الذي غادر السجن، في سيارة ذات زجاج داكن ترافقها دراجات نارية تابعة للشرطة، بحسب ما أفاد مصدر مطّلع على القضية "وكالة الصحافة الفرنسية".
ولفت ساركوزي، الى أنه "تمّ تطبيق القانون. سأستعد الآن لمحاكمة الاستئناف. تركيزي منصبّ فقط على هدف واحد هو إثبات براءتي. الحقيقة ستنتصر. إنّه درس واضح تعلّمه الحياة".
وأثناء متابعته الإجراءات القضائية عبر الفيديو قبل إطلاق سراحه، قال ساركوزي "السجن صعب، صعب للغاية، بالتأكيد على أي سجين، بل أقول إنه شاق".
وأشاد "بموظفي السجن الذين كانوا إنسانيين بشكل استثنائي وجعلوا من هذا الكابوس أمرا يمكن تحمّله".
وأكد أحد محاميه كريستوف إنغران، أن "الاحتجاز هو ما يُشكل تهديدا لنيكولا ساركوزي، وليس العكس"، مشيرا إلى أنه وُضع في الحبس الانفرادي لأسباب أمنية وأنه يستفيد من حماية ضابطين أثناء الاحتجاز.
ومنعت المحكمة ساركوزي من مغادرة البلاد، كما فرضت أمرا واسع النطاق بـ"عدم الاتصال" مع مسؤولين ليبيين سابقين وكذلك مع كبار مسؤولي العدل الفرنسيين، وخصوصا مع وزير العدل جيرار دارمانان، مشيرة إلى "قدرته على تفعيل مختلف أجهزة الدولة" بصفته رئيسا أسبق.

















































