طلب محامو الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، السماح له بقضاء عقوبة الحبس لمدة 27 عاما الصادرة بحقه لإدانته بالتخطيط لانقلاب، في الإقامة الجبرية، مشيرين إلى تدهور وضعه الصحي.
وبولسونارو البالغ 70 عاما، قيد الإقامة الجبرية منذ آب حين بدأت محاكمته بتهمة محاولة منع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا من تولي سدة الرئاسة، بعد خسارته انتخابات 2022.
في 11 أيلول صدر الحكم بإدانة الزعيم اليميني المتشدد بولسونارو بعد محاكمة خلص فيها القضاة إلى أن بولسونارو كان على رأس "منظمة إجرامية" تآمرت لضمان "بقائه استبداديا في السلطة".
وردّت المحكمة العليا في البرازيل استئنافا للحكم الأسبوع الماضي، ما قلّص بشكل كبير احتمالات تفاديه دخول الحبس خلال الفترة المقبلة.




















































