اعتمدت الدول المجتمعة في البرازيل، القرار الرئيسي لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب30)، من دون خريطة طريق للتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري طالب بها الأوروبيون وحلفاؤهم.
ولم تبد أي من الدول الأعضاء في اتفاق باريس، وعددها يناهز 200 دولة، أي اعتراض قبل أن يعلن رئيس المؤتمر البرازيلي أندريه كوريا دو لاغو اعتماد الوثيقة التي جاءت نتيجة تنازلات في ختام أسبوعين من المفاوضات.
وجاء في النص دعوة إلى زيادة بواقع ثلاث مرات للتمويل المخصص للتكيف مع المناخ في البلدان النامية على مدى السنوات العشر المقبلة.




















































