لفت رئيس مجلس الشّورى الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال استقباله وزير الخارجيّة التركيّة هاكان فيدان في ظهران، أنّ "التعاون السّياسي والاقتصادي بين إيران وتركيا اكتسب أهميّةً خاصّةً في السّنوات الأخيرة، ويجب اليوم على البلدين المسلمين والصّديقين والموثّرين في العالم الإسلامي والأمّة الإسلاميّة، أن يضعا هذه العلاقات في مسار التطوير والتقدّم بقوّة أكبر".
وأشار إلى أنّ "علاقات البلدين في مجال التبادلات الحدوديّة، تفعيل المناطق الحرّة المشتركة، تطوير تجارة القطاع الخاص، وتعزيز المسارات الرسمية الحكومية، هي من بين المحاور الّتي يمكنها في الظّروف الرّاهنة أن تؤدّي إلى مزيد من متانة العلاقات". وأعلن أنّ "حجم التبادلات الاقتصاديّة بين إيران وتركيا يبلغ حاليًّا نحو 20 مليار دولار"، مؤكّدًا أنّ "الهدف المشترك للبلدين هو الوصول إلى مستوى 30 مليار دولار. وتحقيق هذه الـ10 مليارات دولار الإضافيّة يتطلّب المزيد من التعاون".
وشدّد قاليباف على أنّه "رغم الضّغوط الجائرة والعقوبات الأحاديّة الأميركيّة، حافظت إيران وتركيا على علاقاتهما عند مستوى مقبول، لكن من الواضح أنّ هذه العلاقات يجب أن تتطوّر حتى نتمكّن من بلوغ سقف الـ30 مليار دولار لهذه التبادلات".
وركّز على أنّ "الكيان الصّهيوني وأميركا يعارضان تقوية الدّول الإسلاميّة ووحدتها ونموّها وتماسكها وتطوّرها، ويحاولان لأي سبب كان إبقاء دول المنطقة منغمسة في أزمات إقليميّة وداخليّة".