حذّر "اتحاد الصناعات الألمانية" من أن "اقتصاد البلاد يواجه أعمق أزمة منذ الحرب العالمية الثانية"، داعيا "حكومة المستشار فريدريش ميرتس للتحرّك من أجل إنعاشه".

واشار رئيس الاتحاد بيتر ليبنغر الى أن "أكبر قوة اقتصادية في أوروبا في حالة سقوط حر، لكن الحكومة الفدرالية لا تستجيب بشكل حاسم بما يكفي".

وحذّر الاتحاد الذي توقع أن يتراجع الإنتاج الصناعي في 2025 للعام الرابع على التوالي، من أن هذا "ليس تراجعا اقتصاديا مؤقتا، بل هو تراجع هيكلي".

وتؤثر مجموعة من العوامل على الاقتصاد الألماني: تكاليف الطاقة المرتفعة التي تثقل كاهل المصنّعين وضعف الطلب على صادراته في الأسواق الرئيسية إلى جانب بروز الصين كخصم صناعي والرسوم الجمركية الأميركية.

وعانى من عامين من الركود فيما يتوقع بأن يسجّل نموا ضئيلا في 2025.