أفادت مصادر محلية وعسكرية أن حركة "إم 23" المسلحة المدعومة من رواندا تقدمت في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية وباتت تهدد مدينة أوفيرا قرب الحدود مع بوروندي التي لجأ إليها مئات الجنود الكونغوليين والبورونديين الفارين.
ودانت بوروندي "الموقف العدواني" لرواندا متهمة إياها بإلقاء قنابل على أراضيها، ما أدى إلى جرح شخصين. وبحسب وزارة الخارجية البوروندية، وقع الحادث في بلدة سيبيتوكي الواقعة على الحدود مع رواندا وجمهورية الكونغو الديموقراطية.
وذكرت الخارجية أن من بين الجرحى "طفلا يبلغ 12 عاما"، منددة بما وصفته بأنه "استفزاز من رواندا".
وتقدمت جماعة إم23 المسلحة المدعومة من الجيش الرواندي، بسرعة الاثنين في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، وتهدد حاليا مدينة أوفيرا الواقعة على الحدود مع بوروندي التي لجأ إليها مئات الجنود الكونغوليين والبورونديين الفارين، بحسب مصادر محلية وعسكرية.
وذكر مصدر عسكري لوكالة "فرانس برس"، بانه "تم نزع سلاح جميع الجنود فور وصولهم إلى الأراضي البوروندية".
وتأتي هذه التطوّرات بعد أيام قليلة من توقيع اتفاق بين كينشاسا وكيغالي بوساطة أميركية، بهدف إعادة السلام إلى شرق الكونغو، وهي منطقة غنية بالموارد تقع أيضا على الحدود مع رواندا وتشهد نزاعات منذ 30 عاما.