يقوم رئيس الجمهورية جوزاف عون بتكثيف حراكه الخارجي، عبر زيارات تحطّ اليوم في سلطنة عُمان، على ان تتبعها زيارات لعواصم اخرى، في اطار سعيه لفرض مظلة أمان للقرارات اللبنانية، التي اتخذها الرئيس عون، واهمها تعيين شخصية مدنية في لجنة "ميكانيزم"، السفير السابق سيمون كرم، والالتزام بجدية التفاوض لمنع توسيع الحرب.
ويقول مصدر مطّلع لـ "النشرة" ان حراك رئيس الجمهورية، يثبّت دور بعبدا الأساسي، في كل اتجاه سياسي ودبلوماسي، وهو ما اكده البطريرك الماروني بشارة الراعي خلال زيارته القصر الجمهوري امس. ويوحي حراك الرئاسة اللبنانية، ان عون لا يكترث لكل "حرتقات" الزواريب الداخلية، التي تشاكس المسار العلاجي الوطني، الذي يعتمده، بل يركّز كل جهوده في مسار وقف الحرب، وفرض حل دبلوماسي وسياسي، يجنّب لبنان ويلات النزاعات التي شهدها سابقاً.
ويضيف المصدر ان الرئيس عون يتصرف "بإتزان وطني"، وهو ما جعل الاميركيين، تحديداً عبر السفير توم برّاك، إلى اعتماد خطاب ينسجم مع طروحات رئيس الجمهورية، بشأن حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، بعدما كانت تصريحات برّاك سابقاً، لا تقارب الواقعية اللبنانية.






















































