أكد نجل الامام موسى الصدر، صدر الدين الصدر، خلال مؤتمر صحافي في نقابة الصحافة، أن الانطلاق في أي متابعة لقضية إخفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه يقوم على ثابتة حياة الإمام الصدر وأخويه، موضحاً أن جميع المعطيات والمعلومات والتحقيقات تقاطعت على نفي فرضية الاغتيال الفوري التي جرى تداولها على مدى سبعة وأربعين عاماً في الإعلام لأهداف معروفة.
وأشار الصدر إلى أن المتابعات والتحقيقات والمعلومات المتقاطعة أكدت انتقال الإمام من مكان احتجاز إلى آخر حتى عام 2011 على الأقل.
واعتبر أن السلطات الليبية التي تولت الحكم بعد معمر القذافي ليست أفضل من النظام السابق، محمّلاً إياها المسؤولية الكاملة عن حياة الإمام وأخويه بسبب عدم تعاونها في القضية، رغم توقيع مذكرة تفاهم منذ أكثر من عشرة أعوام.
ولفت إلى أن الإفراج عن هنيبعل القذافي يشكل انعكاساً بارزاً للخلل العميق في سير العدالة، واصفاً هذا الإفراج بأنه صفقة سياسية مشبوهة، مشدداً على أن قضية الإمام الصدر وأخويه تبقى فوق كل المساومات والصفقات.
كما استغرب الصدر استقبال بعض الرسميين في لبنان لشخص متهم في القضية ومخلى سبيله، مشيراً إلى أنه ما زال يخضع للمحاكمة أمام السلطات القضائية اللبنانية.