اعتبر رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول إن سياسة أسعار الفائدة التي يتبعها البنك في وضع جيد يمكنه من التعامل مع ما يخبئه المستقبل للاقتصاد، وامتنع عن تقديم أي توجيه واضح بشأن ما إذا كان سيتم خفض سعر الفائدة مرة أخرى في المستقبل القريب.
وأوضح باول في تصريح له، "أود أن أشير إلى أنه بعد خفض سعر الفائدة الأساسي بمقدار 75 نقطة أساس منذ ايلول، و175 نقطة أساس منذ ايلول من العام الماضي، أصبح سعر الفائدة على الأموال الاتحادية الآن ضمن نطاق واسع من التقديرات لقيمته المحايدة، ونحن في وضع جيد يتيح لنا الانتظار ورؤية كيف سيتطور أداء الاقتصاد". وتابع قائلا "السياسة النقدية ليست على مسار محدد مسبقا، وسنتخذ قراراتنا وفق كل اجتماع على حدة".
واشار الى إن الخطوة المقبلة للبنك لن تكون رفعا لأسعار الفائدة على الأرجح، نظرا لأن هذا الاحتمال لا يمثل السيناريو الأساسي في التوقعات الجديدة لصناع السياسة النقدية. وأضاف "لا أعتقد أن رفع الفائدة هو السيناريو الأساسي لدى أي منّا".
وخفض الاحتياطي الفدرالي الأميركي معدل الفائدة للمرة الثالثة على التوالي، مشيرا إلى مخاوف على صلة بسوق العمل مع بقاء التضخّم مرتفعا، في قرار توقعته الاسواق المالية لكنه اتخذ وسط انقسام متزايد.
وتم خفض معدلات الفائدة الرئيسية بربع نقطة مئوية بحيث باتت تراوح بين 3,50 و3,75، وفق ما أعلن المصرف المركزي في بيان، موضحا أن ثلاثة من الاعضاء ال12 صوتوا ضد القرار.
وقد رفض اثنان منهم مبدأ الخفض من اساسه هما رئيسا الاحتياطي الفدرالي في شيكاغو وكانساس أوستن غولسبي وجيفري شميت، في حين طالب العضو الثالث ستيفن ميران بخفض أكبر مقداره نصف نقطة.





















































