أعلنت الأمم المتحدة أن رئيس جمهورية قبرص المعترف بها دوليا نيكوس خريستودوليدس وزعيم القبارصة الأتراك توفان إرهورمان التزما، خلال اجتماع عقد الخميس في المنطقة العازلة بالجزيرة المتوسطية المقسمة، العمل على إحياء عملية السلام المتوقفة منذ سنوات.
ويمثل الاجتماع أول لقاء مباشر بين خريستودوليدس وإرهورمان منذ انتخاب الأخير زعيما لما يعرف ب"جمهورية شمال قبرص التركية" في تشرين الأول، وهو كيان معلن من طرف واحد.
وعقدت المحادثات في مجمع الأمم المتحدة في نيقوسيا بحضور مبعوثة المنظمة الدولية ماريا أنجيلا هولغوين، وجاءت استكمالا لقمة عقدت في آذار في جنيف، سجل خلالها قادة القبارصة أول تقدم ملموس منذ فترة طويلة. وشارك في تلك القمة عن الشطر الشمالي للجزيرة الزعيم السابق إرسين تتار.
وذكرت الأمم المتحدة في بيان عقب اللقاء أن الجانبين اتفقا على المضي قدما في جهود السلام، وأبديا موافقتهما على المشاركة في اجتماع غير رسمي أوسع نطاقا دعا إليه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي كان قد استضاف قمة جنيف.
وأوضح البيان أن خريستودوليدس وإرهورمان تعهدا بمواصلة العمل داخل قبرص خلال الفترة المقبلة بهدف تحقيق نتائج ملموسة تعود بالفائدة على القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك، وبما يسهم في إنجاح الاجتماع غير الرسمي المرتقب.
وأضافت الأمم المتحدة أن الجانبين أعربا عن استعدادهما لعقد لقاءات إضافية كلما دعت الحاجة، مع التأكيد على أن إجراءات بناء الثقة لا تشكل بديلا عن التوصل إلى حل شامل لقضية قبرص.