أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلا عن مسؤولين أميركيين، بأن "قوة عمليات خاصة أميركية قامت في شهر تشرين الثاني الماضي بالصعود إلى سفينة في المحيط الهندي ومصادرة مواد ذات صلة عسكرية كانت متجهة إلى إيران من الصين".
وذكرت الصحيفة أن هذه الخطوة "تُعدّ عملية اعتراض نادرة في البحر تهدف إلى منع طهران من إعادة بناء ترسانتها العسكرية"، مضيفة: "تُبرز العملية لجوء إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى استخدام أساليب عدوانية ضد الخصوم في البحر، وهي أساليب نادراً ما استُخدمت في الماضي".
وبحسب ما نقلت الصحيفة عن المسؤولين، فقد كانت السفينة على بُعد عدة مئات من الأميال قبالة ساحل سريلانكا عندما صعد إليها العناصر وصادروا الشحنة قبل السماح للسفينة بمتابعة مسارها. وكانت السلطات الأميركية تتعقّب الشحنة.



















































