افادت الشرطة الأسترالية بان "السيارة التي استخدمها المسلحان اللذان يشتبه في تنفيذهما الهجوم على ​شاطئ بوندي​، وهما رجل وابنه، كانت تحتوي على علمين لتنظيم "داعش" بالإضافة إلى قنابل".

وأوضح مفوض شرطة نيو ساوث ويلز ​مال لانيون​ لصحافيين، أن "السيارة التي عُثر عليها قرب شاطئ ​سيدني​ مسجلة باسم الابن وتحتوي على "علمين محليي الصنع ل​تنظيم داعش​" بالإضافة إلى عبوات ناسفة".

وارتفعت حصيلة قتلى الهجوم الذي استهدف شاطئ بونداي في مدينة سيدني إلى 15 قتيلا، بعد وفاة طفلة تبلغ 10 سنوات في مستشفى للأطفال، وفق ما أعلنت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز.

وكشفت السلطات الأسترالية أن منفذي الهجوم هما رجل في الخمسين من عمره ونجله البالغ 24 عاما.

وقال مفوض شرطة ولاية نيو ساوث ويلز مال لانيون للصحافيين إن المهاجم البالغ 50 عاما قتل، فيما يخضع نجله للعلاج في المستشفى، مؤكدا أن الشرطة لا تبحث عن مهاجم إضافي.

وصنفت السلطات الهجوم بأنه عمل "إرهابي" و"معاد للسامية"، موضحة أنه تزامن مع احتفالات بعيد يهودي.