اشار رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران الى إن ما وصفه بـ"النهج الهستيري" لإسرائيل تجاه قوة تركيا ونفوذها لا يمكن وصفه إلا بـ"المثير للسخرية"، مشددا على أن أنقرة ستواصل الوقوف بحزم إلى جانب "كل من ينشد السلام والاستقرار"، وذلك ردًا على تصريحات أدلى بها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو خلال القمة التي عقدت في القدس بمشاركة رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، ورئيس قبرص نيكوس خريستودوليديس.
واوضح دوران بان "النهج الهستيري المستمر منذ فترة طويلة لإسرائيل، القوة التي تزعزع استقرار المنطقة، تجاه قوة تركيا ونفوذها، لا يمكن وصفه إلا بالمثير للسخرية". وأضاف: "أصبحت تركيا، تحت قيادة الرئيس رجب طيب إردوغان، ضامنة للسلام والاستقرار".
وفي المقابل، هاجم دوران حكومة نتنياهو، قائلًا: "جلبت حكومة نتنياهو الدماء والدموع إلى المنطقة، وهي بينما تواصل كونها قوة احتلال في فلسطين وسورية، تحاول التغطية على أطماعها التوسعية بذريعة ما يسمى بالأمن القومي".
واعتبر أن حديث مسؤولين إسرائيليين عن "أطماع إمبريالية للآخرين" يشكّل "تناقضًا صارخًا" في ظل ما وصفه بـ"ارتكاب واحدة من أكثر عمليات الإبادة الجماعية فظاعة في التاريخ".
وأشار دوران إلى أن إسرائيل شنت هجمات على سبع دول في الشرق الأوسط خلال العامين الأخيرين، مضيفًا أن حكومة نتنياهو كانت "كارثة بكل معنى الكلمة، ليس فقط على المنطقة، بل على الشعب الإسرائيلي أيضًا". وشدد على أن إسرائيل تسعى، عبر مهاجمة تركيا، إلى تشتيت الانتباه للتغطية على الجرائم التي ترتكبها.
واردف دوران: "سنواصل في تركيا الوقوف بحزم إلى جانب كل من ينشد السلام والاستقرار، ولن تثنينا هذه الحيل الرخيصة والتصريحات السخيفة لرئيس الوزراء الإسرائيلي عن دعمنا لأشقائنا الفلسطينيين". وختم بالقول: "سينتصر السلام حتمًا، رغم كل من يسعون إلى القضاء عليه".




















































