وافقت المحكمة العليا البرازيلية على طلب الرئيس السابق جايير بولسونارو بمغادرة السجن للخضوع لعملية جراحية في 25 كانون الأول، بحسب وثائق قضائية.
ويمضي بولسونارو عقوبة بالسجن مدتها 27 عاما بعد إدانته بالتخطيط لانقلاب للبقاء في السلطة بعد خسارته في انتخابات عام 2022 أمام لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
ويؤكد بولسونارو الذي تولى الرئاسة بين عامَي 2019 و2022، أنه بريء وضحية اضطهاد سياسي.
وطلب نقله إلى المستشفى الأربعاء، ثم الخضوع لعملية جراحية الخميس، يوم عيد الميلاد.
وجاءت موافقة قاضي المحكمة العليا ألكسندر دي مورايس الذي أشرف على محاكمة بولسونارو، بعد مراجعة لخبراء الأسبوع الماضي خلصت إلى أن العملية ضرورية من الناحية الطبية.






















































