أفادت وسائل إعلام يمنية بأن عددا من القادة الجنوبيين في قوات "درع الوطن" المدعومة من السعودية امتنعوا عن تنفيذ أوامر تقضي بمواجهة قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في ​محافظة حضرموت​.

وبحسب هذه الوسائل، جاء ذلك بعد قيام السعودية باستدعاء أكثر من عشرين لواء من هذه القوات إلى مناطق حدودية مع حضرموت، في إطار استعدادات لاستعادة مواقع كانت قوات المجلس الانتقالي قد سيطرت عليها في الفترة الأخيرة.

وأشارت إلى أن القادة الجنوبيين أبلغوا رفضهم القتال، مؤكدين عدم استعدادهم "لمواجهة إخوانهم الجنوبيين"، وموضحين أن المهمة الأساسية لقوات "درع الوطن" تركزت، وفق الاتفاق الأولي، على مواجهة الحوثيين.

وفي السياق نفسه، تحدثت تقارير عن فرض إجراءات تقييدية على بعض هؤلاء القادة وعائلاتهم، في ظل توترات متزايدة تشهدها المنطقة.

وكانت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي قد فرضت سيطرتها مطلع الشهر الجاري على مواقع واسعة في محافظة حضرموت، بعد طرد قوات حكومية محسوبة على جماعة الاخوان المسلمين، إلى جانب مسلحين قبليين مدعومين من السعودية، كانوا قد هاجموا مواقع تابعة لشركات نفطية في أواخر شهر تشرين الثاني.