أعلنت وزارة الخارجية المصرية، "أنّها تتابع ببالغ الاهتمام التطوّرات الجارية على السّاحة اليمنيّة"، معربةً عن تقديرها "للجهود المبذولة للعمل على خفض التصعيد، بما يحول دون تفاقم الوضع الرّاهن، وينعكس إيجابًا على أمن المنطقة واستقرارها".
وأكّدت في بيان، "موقفها الثّابت الدّاعم للشّرعيّة في اليمن، وحرصها الكامل على وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه"، مشدّدةً على "ضرورة الحفاظ على مؤسّسات الدّولة الوطنيّة، وصون مقدّرات الشعب اليمني الشّقيق، بما يمهّد الأرضيّة اللّازمة لاستعادة الاستقرار في اليمن والمنطقة بأسرها، ويضمن حرّيّة الملاحة في البحر الأحمر".
وأشارت الوزارة إلى أنّ "مصر تعوّل في هذا السّياق على الجهود الإقليميّة المبذولة لدعم مسارات التهدئة وخفض التصعيد، بما يسهم في الحفاظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه، والتقدّم نحو تسوية شاملة تحقّق تطلّعات الشّعب اليمني في الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار".
ولفتت إلى أنّ "اتصالًا هاتفيًّا جرى بين وزير الخارجيّة بدر عبد العاطي ووزير خارجيّة اليمن شياع الزنداني، تناولا خلاله الأوضاع الحاليّة في اليمن، والجهود الّتي تقودها السّعوديّة والإمارات من أجل خفض التصعيد وتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، وبما ينعكس علي أمن المنطقة واستقرارها".




















































