أعربت وزارة الخارجية الفرنسية، عن إدانتها لإطلاق الجيش الإسرائيلي النار بالقرب من دوريات "اليونيفيل" في جنوب لبنان أمس الجمعة.
وأوضحت أنّه "يأتي هذا الحادث عقب سلسلة من التصرفات المشابهة من قبل الجيش الإسرائيلي ضد اليونيفيل خلال الأسابيع الماضية".
ودعت خارجية فرنسا إسرائيل إلى "وقف هذه الانتهاكات للقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والالتزام بوقف إطلاق النار الذي تم في 26 تشرين الثاني 2024، والذي يُلزم جميع الجهات"، كما ذكّرت "بوجوب ضمان حماية عناصر قوات حفظ السلام، وكذلك سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها ومقرّاتها، وفقًا للقانون الدولي".
وفي هذا السياق، أثنت وزارة خارجية فرنسا على "شجاعة ومهنية والتزام موظفي اليونيفيل"، مؤكدة "دعمها الكامل للتنفيذ الكامل لولايتها".
وأمس، أعلنت قوات "اليونيفيل"، في بيان، عن إطلاق "نيران رشاشات ثقيلة من مواقع الجيش الإسرائيلي جنوب الخط الأزرق بالقرب من دورية تابعة لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان كانت تتفقد عائقاً على الطريق في قرية بسطرا. وجاء إطلاق النار عقب انفجار قنبلة يدوية في مكان قريب". وأوضحت أنه "بينما لم تلحق أي أضرار بممتلكات اليونيفيل، تسبب صوت إطلاق النار والانفجار في إصابة أحد جنود حفظ السلام بإصابة طفيفة بارتجاج في الأذن".
وقالت: "في حادثة منفصلة اليوم في بلدة كفرشوبا، أبلغت دورية حفظ سلام أخرى، كانت تقوم بمهمة عملياتية روتينية، عن إطلاق نار من الجانب الإسرائيلي على مقربة من موقعها".






















































