أشار وزير الداخلية السوري أنس خطاب، في تصريح، إلى أنّ "الجميع بدأ يلمس تغيراً جوهرياً واضحاً في الأداء الأمني، وأصبح العامل في الأمن أو الشرطة خادماً لأهله بعد أن كان مصدر الرعب الذي يفرّ منه الجميع".
واعتبر أنّ "بعض الحمقى والمغفلين من فلول النظام السابق ممن ربطوا أنفسهم ببعض المجرمين الفارين، والمطلوبين للعدالة، ظنّوا أن التزامنا بالقيم والأخلاق والتحلي بضبط النفس ضعف وتهاون، رغم أننا منذ اليوم الأول قلنا إننا سنكون ملجأ لكل مظلوم صاحب حق، وسيفاً مسلطاً على كل من أراد العبث بأمن بلادنا"، على حدّ تعبيره.
وقال الخطاب: "فلينتظر فلول النظام البائد وعصاباته المجرمة الذين يصرّون على الاستمرار في نهج العبث ونشر الفوضى والقتل والتخريب مصيرهم المحتوم، ولتكن هذه الرسالة بمثابة تحذير أخير لهم للكف عما يفعلونه".
وذكر أنّ "سوريا الجديدة، سوريا البناء، لن تعود لحظة للوراء بسواعد أبطالها في كل الاختصاصات وفي كل الميادين، وإن الدولة الجديدة هي الضامن الوحيد للجميع، في حفظ أمنهم وصون كرامتهم وضمان حقوقهم".




















































