شهدت سيدني أجواء استثنائية خلال احتفالات رأس السنة، إذ خيّم الهدوء على المدينة لدقيقة صمت تكريما لضحايا هجوم شاطئ بونداي، قبل أن تعود الأضواء وتشتعل سماء الساحل بعرض الألعاب النارية مع حلول منتصف الليل.
وطغى الهجوم الذي وقع في منتصف كانون الأولعلى شاطئ بونداي الشهير، وأسفر عن مقتل 15 شخصا، على التحضيرات للاحتفالات في كبرى المدن الأسترالية، ما أضفى طابعا حزينا على المناسبة.
وتوقفت الفعاليات عند الساعة 23,00 بالتوقيت المحلي، حيث عمّ الصمت لدقيقة واحدة، فيما أُنير جسر ميناء سيدني باللون الأبيض رمزا للسلام.
وعند منتصف الليل، احتشد مئات الآلاف على شواطئ سيدني لمتابعة العرض الضخم للألعاب النارية، الذي استخدمت فيه نحو 9 أطنان من المفرقعات، في مشهد جمع بين إحياء الذكرى والاحتفال بقدوم العام الجديد.