أعلن محافظ محافظة ​حضرموت​ اليمنيّة والقائد العام لقوّات "درع الوطن" في المحافظة، ​سالم الخنبشي​، إطلاق "عمليّة "استلام المعسكرات"، الّتي تهدف إلى تسلّم المواقع العسكريّة تسليمًا سلميًّا ومنظّمًا، وموجّهة حصرًا نحو المعسكرات والمواقع العسكريّة".

وأكّد في كلمة له، أنّ "هذه العمليّة لا تستهدف أي مكوّن سياسي أو اجتماعي، ولا تستهدف المدنيّين، ولا تمسّ حياة المواطنين أو مصالحهم بأي شكل من الأشكال"، موضحًا أنّ "هذه العمليّة ليست إعلان حرب، ولا سعيًا للتصعيد، بل هي إجراء وقائي مسؤول، هدفه تحييد السّلاح عن الفوضى، ومنع استخدام المعسكرات كأدوات لتهديد أمن حضرموت وأهلها، وحماية المحافظة من سيناريوهات خطيرة لا تخدم إلّا الفوضى وأعداء الدّولة".

وشدّد الخنبشي على أنّ "محافظتنا تمرّ اليوم بمرحلة دقيقة وحسّاسة، تتطلّب أعلى درجات المسؤوليّة، ووضوحًا صريحًا مع الرّأي العام، وقرارات شجاعة هدفها الأوّل والأخير حماية الإنسان، صون الأمن، والحفاظ على مؤسّسات الدّولة".

ولفت إلى أنّ "السّلطة المحليّة بذلت، ومعها الدّولة بمختلف مؤسّساتها، وكذلك الأشقّاء في ​السعودية​، جهودًا كبيرةً لفتح كلّ الأبواب السّياسيّة، وإتاحة كلّ مسارات الحوار والتفاهم، إيمانًا منّا بأنّ السّياسة هي الطّريق الأسلم لمعالجة الخلافات، وأنّ حضرموت لا يمكن أن تكون ساحة صراع أو فوضى"، معربًا عن أسفه لأنّنا "واجهنا إغلاقًا كاملًا لكلّ الأبواب السّياسيّة، ورفضًا متعمّدًا لأيّ حلول مسؤولة، يقابله إعداد ممنهج لخطط تهدف إلى خلق فوضى عارمة، فوضى قد تخرج عن السّيطرة، وتترتب عليها خسائر جسيمة لا تستطيع الدولة، ولا المجتمع، تلافي آثارها على حياة المواطنين وأمنهم واستقرارهم".