أعربت الحكومة المكسيكية عن إدانتها ورفضها الشّديدَن "للعمليّات العسكريّة الأحاديّة الّتي نفّذتها القوّات المسلّحة الأميركيّة في السّاعات الأخيرة، ضدّ أهداف داخل أراضي جمهوريّة فنزويلا البوليفاريّة، في انتهاك صارخ للمادّة الثّانية من ميثاق الأمم المتحدة".
وأشارت في بيان، إلى أنّ "انطلاقاً من مبادئ سياستها الخارجيّة والتزامها بالسلام، تدعو المكسيك بشكل عاجل إلى احترام القانون الدّولي، فضلًا عن مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وإلى وضع حدّ لجميع أعمال العدوان ضدّ حكومة وشعب فنزويلا"، مشدّدةً على أنّ "أميركا اللّاتينيّة ومنطقة البحر الكاريبي منطقة سلام، تقوم على أساس الاحترام المتبادل، والتسوية السّلميّة للنّزاعات، وحظر استخدام القوّة والتهديد بها. ولذلك، فإنّ أيّ عمل عسكري يُشكّل تهديدًا خطيرًا على الاستقرار الإقليمي".
وأكّدت الحكومة أنّ "الحوار والتفاوض هما السّبيلان الشّرعيّان والفاعلان الوحيدان لحلّ الخلافات القائمة"، معلنةً مجدّدًا "استعدادها لدعم أي جهد يُسهم في تيسير الحوار أو الوساطة أو المرافقة، لما يعزّز الحفاظ على السّلام الإقليمي وتجنّب المواجهة".