اشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي الى إن المواجهة مع إيران بشأن حصر مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب وتفتيش المنشآت النووية التي قصفتها الولايات المتحدة وإسرائيل يجب ألا تستمر إلى الأبد.
وأوضح غروسي خلال مقابلة على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إن الوكالة فتشت جميع المنشآت النووية الإيرانية المعروفة والتي لم تتعرض للقصف، وعددها 13، لكنها لم تتمكن من تفتيش أي من المواقع الثلاثة الرئيسية التي تعرضت للقصف في حزيران، وهي نطنز وفوردو وأصفهان.
وذكر غروسي أنه كان يمارس “الحكمة الدبلوماسية”، لكن على إيران الوفاء بالتزاماتها باعتبارها طرفا في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. وقال “لا يمكن أن يستمر الأمر على هذا النحو لفترة طويلة دون أن أضطر آسفا إلى إعلان عدم امتثالها”، مشيرا إلى أن الأطراف في المعاهدة ليس لديها خيار “انتقائي” يمكنها من انتقاء واختيار ما يجب أن تمتثل له.
واعتبر غروسي إن إحدى حقائق “العالم الواقعي” التي يجب أن يواجهها هي تأثير الجهود الدبلوماسية التي يقودها المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف بهدف التوصل إلى اتفاق أوسع بين إيران والولايات المتحدة.
وأردف “لا يمكني تجاهل ذلك، وأتمنى أن يكون هناك تفاهم من دون تهديد وشيك بالقيام بنشاط عسكري جديد هناك أو شيء من هذا القبيل”.