أشارت النائبة سنتيا زرازير، في كلمتها خلال جلسة مناقشة الموازنة العامة، إلى أن الموازنة تظهر كيفية إدارة أموال الدولة وكيفية صرفها لتحقيق مصالح الشعب، لافتة إلى أن الأموال لا تصرف على خدمة الناس بل على ضبطها، بهدف إنقاذ الدولة الزبائنية البوليسية.
كما رأت زرازير أنه من المخجل بعد 5 سنوات على أكبر سرقة شعب في التاريخ، تقديم مشروع قانون الفجوة المالية بالشكل الذي تم فيه، مؤكدة أنه "لا شرعية ولا غطاء لهذه الموازنة"، مشيرة إلى أن "هذه ليست موازنة فالموازنة من دون قطع حساب هي حفلة نفاق".
وأشارت إلى أن هناك فارقاً كبيراً بين الدولة التي يجب أن تخدم المواطنين، وبين منظومة الفساد التي تخطف الدولة وتخدم نفسها على حساب المواطنين، بينما تبين أن "أبو عمر" يدير أغلبهم، وسألت: "ما هذا الحداد الذي في النهاية بأتي برئيس حكومة وحكومة؟".















































