أصبحت سارة مولالي رئيسة لأساقفة كانتربري بعد التصديق رسميا على تعيينها اليوم، لتكون أول امرأة تقود كنيسة إنكلترا وذلك في مراسم تقليدية في كاتدرائية القديس بولس في لندن.
واعتبرت مولالي في بيان مكتوب نشره مكتبها، بان "هذه أوقات انقسام وعدم يقين لعالمنا الممزق. أدعو لأن نوفر مساحة لمشاركة الطعام سويا واكتشاف ما هو مشترك بيننا - وأتعهد بنفسي بهذه الخدمة، خدمة الضيافة".
وجرى تحويل الكاتدرائية الشاسعة إلى قاعة محكمة لإقامة مراسم التصديق، وهي مراسم قانونية تقام ضمن قداس كنسي بمناسبة اللحظة التي يتولى فيها رئيس الأساقفة المنتخب مهام منصبه رسميا.
وأدت مولالي، التي ستصبح أيضا الرئيس الروحي لنحو 85 مليون مسيحي في 165 دولة ضمن الكنيسة الأنجليكانية العالمية، اليمين رئيسة لأساقفة كانتربري رقم 106 أمام كبار الأساقفة بصفتهم مفوضين ملكيين تحت سلطة الملك تشارلز.
ويشغل العاهل البريطاني منصب الحاكم الأعلى لكنيسة إنجلترا منذ انفصال هنري الثامن عن الكنيسة الكاثوليكية الرومانية في القرن السادس عشر.