أقرت الجمعية الوطنية الفنزويلية، تحت ضغط من الولايات المتحدة، إصلاحا لقانون مصادر المحروقات من شأنه فتح القطاع أمام الشركات الخاصة وتقليل الضرائب، بما يسمح بتوقيع عقود أكثر فائدة للشركات.
ويأتي هذا الإصلاح، الذي سيفتح الباب أمام الاستثمار الأجنبي، بعد أقل من شهر على التدخل العسكري الأميركي في فنزويلا.
وقال خورخيه رودريغيز رئيس الجمعية الوطنية وهو شقيق الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي خلفت مادورو "تمّ إقرار إصلاح قانون المحروقات الذي اعتمد بالإجماع في خطوة تاريخية لمستقبلنا ولبناتنا وأبنائنا".
وتابع "أشيد بالعاملين في القطاع النفطي الذين سينفذون العناصر الأكثر أهمية من هذا الإصلاح... علينا أن نبني معا، بغضّ النظر عن مفهومنا لازدهار جمهوريتنا".
ومن شأن هذا الإصلاح أن يقلب بالكامل النموذج النفطي الموروث عن عهد الرئيس هوغو تشافيز (1999-2013) الاشتراكي الطابع.
وكان استغلال القطاع النفطي حكرا في السابق على الشركات الحكومية أو تلك المختلطة التي تمتلك الدولة أغلبية الحصص فيها. وحدّت حكومة تشافيز في 2006 من مشاركة القطاع الخاص مع فرضها قيودا إضافية عليه.
وتتيح النسخة الجديدة من القانون إبرام عقود تسمح للشركات الخاصة بتولّي الاستغلال والتوزيع والتسويق من دون مشاركة الدولة. ومن شأنها أن تحفّز أنشطة الاستغلال.
وستحلّ محلّ الضرائب المختلفة مساهمة قصوى موحّدة بنسبة 15%، فضلا عن إتاوات بمقدار 30% من إجمالي العائدات.























































