رأى القائد العام لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مظلوم عبدي، أنّ "أهمّ ما في الاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد" هو وقف إطلاق النّار"، مشيرًا إلى أنّ "القوى العسكريّة لن تدخل إلى أي قرية أو مدينة كرديّة، وقوى "الأسايش" ستحمي الأمن والاستقرار في المنطقة"، ومعتبرًا أنّ "أهمّ بنود الاتفاق هو خصوصيّة المناطق الكرديّة".
ولفت في حديث تلفزيوني، إلى أنّ "قوّات دمشق الّتي ستدخل المنطقة، ستدخل إلى مناطق محدّدة مسبقًا، ومهمّتها في المدن هي الإشراف على عمليّة الدّمج، ليكون شعبنا مطمئنًّا"، مركّزًا على أنّ "المؤسّسات الّتي بناها شعبنا في الثّورة لن تتغيّر". وأوضح أنّ "قوّات "قسد" ستبقى على شكل ألوية في الجزيرة وكوباني، وأنّ تنفيذ الاتفاق سيبدأ اعتبارًا من 2 شباط المقبل، وسيتمّ رفع الحصار عن مدينة كوباني".
وذكر عبدي أنّ "موظّفي الإدارة الذّاتيّة في المناطق الكرديّة سيبقون في وظائفهم وسيندمجون في الوزارات المعنيّة"، معلنًا أنّ "الرّئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال لي إنّه سيضمن الاتفاق سياسيًّا". وشدّد على "أنّني سأبقى بين الشّعب وأعمل على وحدة الصف الكردي، ونحن نعتزّ بموقف الشّعب الكردي"، مناشدًا الشّعب "العودة إلى بيوتهم وخاصّةً أهالي الحسكة".
























































