دعا رئيس الوزراء البريطاني ​كير ستارمر​ (Keir Starmer)، شقيق ملك بريطانيا ​تشارلز الثالث​، الأمير السّابق أندرو (65 عامًا)، إلى الإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأميركي، في إطار قضيّة رجل الأعمال الأميركي ​جيفري إبستين​ المتّهم بالاتجار الجنسي.

وأشار، في تصريحات للصّحافيّين على متن الطّائرة عقب اختتام زيارته إلى طوكيو، إلى أنّه "فيما يتعلّق بمسألة الإدلاء بالشّهادة، لطالما قلت إنّ أي شخص يمتلك معلومات يجب أن يكون مستعدًّا لمشاركتها بالشّكل الّذي يُطلب منه"، لافتًا إلى أنّه "ينبغي على أندرو أن يدلي بشهادته أمام الكونغرس حول علاقاته بإبستين".

وأكّد ستارمر أنّ اتباع نهج "يركّز على الضّحايا" في التعامل مع قضيّة إبستين، هو السّبب الّذي يوجب على أندرو مشاركة المعلومات "بأي شكل" يُطلب منه.

وجاءت مطالب ستارمر عقب نشر وزارة العدل الأميركية، يوم الجمعة الماضي، ملفّات جديدة تتعلّق بالمجرم إبستين، تضمّنت رسائل بريد إلكتروني تُظهر أنّ الأمير السّابق أندرو كان على اتصال منتظم به لأكثر من عامين، بعد إدانته بجرائم جنسيّة بحق أطفال.

كما تضمّنت الملفّات صورًا يَظهر فيها أندرو زاحفًا على يديه وركبتَيه، وهو يلمس خصر امرأة مجهولة الهويّة مستلقية على الأرض، وقد جرى طمس وجهها في الصّور.

يُذكر أنّ في 30 تشرين الأوّل 2025، أعلن قصر باكنغهام تجريده من لقب "أمير" الّذي حمله منذ الولادة، لافتًا إلى أنّه "سيُشار إليه من الآن فصاعدًا باسم أندرو ماونتباتن وندسور". وأفاد بأنّه سيغادر مقرّ إقامته الملكي المعروف باسم رويال لودج، وقد "وُجّه إشعار رسمي له بالتخلّي عن عقد الإيجار، وسينتقل للعيش في مسكن خاص آخر".