التقى وزير الخارجيّة والمغتربين يوسف رجي نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس في مدريد، في إطار مشاركته ضمن الوفد الرّسمي المرافق لرئيس الجمهوريّة جوزاف عون خلال زيارته الرّسميّة إلى إسبانيا.
وأوضحت وزارة الخارجيّة في بيان، أنّ "اللّقاء تناول العلاقات الثّنائيّة بين البلدين، وآفاق توسيع التعاون في المجالات السّياسيّة والاقتصاديّة والثّقافيّة. كما تمّ التطرّق إلى آخر التطوّرات على السّاحتَين الإقليميّة والدّوليّة".
وشكر رجّي لنظيره الإسباني "مواقف بلاده الدّاعمة للبنان"، مثمّنًا "المساهمة الفعّالة للكتيبة الإسبانيّة في صفوف قوّات "اليونيفيل"، رغم ما تكبّدته من خسائر بشريّة في أوساط طواقمها الدّبلوماسيّة والعسكريّة".
وأشارت الوزارة إلى أنّ "الجانبَين تبادلا وجهات النّظر حول مستقبل عمل "اليونيفيل"، والصّيغ المحتمَلة للحفاظ على الأمن والاستقرار واحترام وقف إطلاق النّار، فضلًا عن آفاق تحقيق السّلام في منطقة الشرق الأوسط".
وشدّد رجّي على "الدّور المحوري الّذي يمكن أن تضطلع به إسبانيا بحكم نفوذها داخل الاتحاد الأوروبي، للضّغط على إسرائيل من أجل وقف انتهاكاتها المتكرّرة للسّيادة اللّبنانيّة، والانسحاب من المواقع الّتي ما زالت تحتلّها في الجنوب اللّبناني، والإفراج عن المعتقلين".
وأكّد "التزام الحكومة اللبنانية الكامل بتطبيق القرار الأممي 1701، وحصر حمل السّلاح بالمؤسّسات العسكريّة والأمنيّة الشّرعيّة"، داعيًا إسبانيا إلى "المشاركة الفاعلة في مؤتمر دعم الجيش اللبناني المقرّر انعقاده في الخامس من آذار المقبل، وحشد الدّعم السّياسي والمالي اللّازمَين لإنجاح المؤتمر، نظرًا لأهميّته في تمكين الجيش من القيام بدوره وتنفيذ المهمّات المنوطة به".
وكان رجّي قد وقّع صباح اليوم ثلاث مذكّرات تفاهم للتعاون الثّنائي بين لبنان وإسبانيا، بحضور الرّئيس عون ورئيس الحكومة الإسبانيّة بيدرو سانشيز، وشملت المذكّرات مجالات التعليم والتدريب الدّبلوماسي والزّراعة، إضافةً إلى التعاون الثّقافي على صعيد المكتبة الوطنيّة في كلا البلدين.