أعلن رئيس الوزراء في ​غرينلاند ​ينس فريدريك نيلسن ()، خلال افتتاح دورة الشّتاء لبرلمان الجزيرة الّتي تسعى الولايات المتحدة الأميركيّة إلى ضمّها، أنّ "الحوار بدأ، وحكومة غرينلاند ستعمل بعزم ليؤدّي إلى نتائج ملموسة".

ولفت إلى أنّ المباحثات يجب أن تحصل في موازاة تعزيز "الحوار الوثيق مع الدّول الغربيّة" والتعاون مع الاتحاد الأوروبي، مؤكّدًا "أنّنا لسنا وحدنا ونحن محميّون. كلّ دول الاتحاد الأوروبي تدعمنا". وشدّد على أنّ "غرينلاند لا يمكن شراؤها أو بيعها".

وكان قد عُقد الاجتماع الأوّل لمجموعة العمل حول قضيّة غرينلاند في 28 كانون الثّاني الماضي في واشنطن، وضمّ موظّفين كبارًا من الدنمارك وغرينلاند والولايات المتحدة. وفي اليوم التالي، أكّد وزير الخارجيّة الدّنماركيّة لارس لوكي راسموسن أنّ "الأمور سارت في شكل جيّد، في أجواء بنّاءة جدًّا".