أعلن رئيس مجلس السيادة في ​السودان​ ​عبد الفتاح البرهان​، أن "الدولة لا ترفض السلام ولا الهدنة لكن يجب ألا تكون الهدنة فرصة لإعادة تمكين العدو"، لافتاً الى أن "أي شخص يضع السلاح وينحاز لطريق السلام نرحب به والمحرضون سيحاسبون".

وأمس، قال البرهان، إن "النصر بات قريبا، والقضاء على التمرد حتمي"، وذلك في إشارة إلى المعارك مع "قوات الدعم السريع".

ويأتي خطاب البرهان غداة إعلانه نجاح الجيش في فك الحصار المفروض على "كادقلي"، عاصمة ولاية جنوب كردفان (جنوب)، والذي فرضته قوات "الدعم السريع" وحليفتها "الحركة الشعبية/ شمال" منذ الأشهر الأولى لاندلاع الحرب في نيسان 2023.

كما يأتي الخطاب بعد نحو أسبوع من تمكن الجيش من فك الحصار عن "الدَّلَنْج"، ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان، بعد عامين من حصار مماثل.

ومنذ 2023 تحارب قوات "الدعم السريع" الجيش بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب في مجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح 13 مليون شخص.