ندد لاجئون فلسطينيون في لبنان بقرار وكالة الاونروا تقليص الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية المقدمة لهم، معبرين عن استنكارهم لاصرار الوكالة على عدم التجاوب مع مطالب المعلمين والموظفين.
وجاءت المواقف خلال اعتصام شعبي نظم اليوم الثلاثاء امام مقر الاونروا في بيروت، بدعوة من لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، واللاجئين الفلسطينيين المهجرين من سوريا، والحراك الفلسطيني المستقل.
وفي كلمة لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين، التي القاها عضو الحراك الفلسطيني المستقل جهاد الموعد، جرى تحميل الاونروا المسؤولية الكاملة عن ما وصف بالنتائج الكارثية المترتبة على تقليص خدماتها، سواء على المجتمع الفلسطيني في لبنان او على اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا. واتهم الموعد مديرة الاونروا في لبنان دورثي كلاوس بالتخطيط لتنفيذ برامج تمس مصالح اللاجئين، محذرا من مسار يؤدي الى تصفية الاونروا وتهديد حق العودة.
من جهته، عرض ممثل اللجان الشعبية لقوى التحالف الفلسطيني الاستاذ محمد الشولي جملة القرارات الصادرة عن الاونروا، مشيرا الى تداعياتها السلبية على المجتمع الفلسطيني، ومطالبا الوكالة بالتراجع الفوري عنها.
وفي كلمة الموظفين، تحدث الاستاذ حسان السيد، المفصول من الاونروا بسبب انتمائه الوطني، فتوقف عند ما وصفه بسلوك الوكالة تجاه الهوية الوطنية الفلسطينية، محذرا من انعكاسات قرار تخفيض رواتب المعلمين وساعات عملهم على العملية التربوية ومستوى الطلاب، بما يهدد مستقبل مجتمع اللاجئين. كما اعلن دعم التحركات الشعبية لمطالب موظفي الاونروا واتحاد المعلمين.
وشهد الاعتصام توترا بعد محاولة احدى المعتصمات احراق نفسها احتجاجا على الضغوط المعيشية التي تعاني منها نتيجة تقليص الخدمات، كما عمد محتجون الى احراق صور المديرة العامة للاونروا في لبنان دورثي كلاوس والمفوض العام للاونروا فليب لارازيني، وسط حالة من الغضب بين المشاركين.






















































