تسلم رئيس الجمهورية العماد ​جوزاف عون​، رسالة من الرئيس البرازيلي ​لويس إيناسيو لولا دا سيلفا​، نقلها اليه سفير البرازيل في لبنان Tarcisio Costa، تضمنت دعوة رسمية لزيارة البرازيل "بهدف تعميق الشراكة التاريخية بين البلدين".

في سياق اخر، عرض الرئيس عون مع رئيسة مجلس الخدمة المدنية نسرين مشموشي أوضاع العاملين في القطاع العام ومشروع القانون الذي اعده مجلس الخدمة المدنية لتصحيح الأجور في القطاع العام.

وبعد صدور مرسوم تعيينهم رؤساء غرف لدى مجلس شورى الدولة، اقسم القضاة: فاطمة الصايغ، وطوني فنيانوس وعبد الله احمد وميراي داود، اليمين امام رئيس الجمهورية، في حضور وزير العدل المحامي عادل نصار ورئيس مجلس شورى الدولة القاضي يوسف الجميل. وردد القضاة الأربعة القسم الاتي:

"أقسم بالله العظيم بان أقوم بمهامي في مكتب مجلس شورى الدولة بكل امانة وإخلاص وان احفظ سرية المذاكرة وان اتوخى في جميع اعمالي حسن سير القضاء وكرامته واستقلاله".

وبعد القسم، اجتمع الرئيس عون في حضور نصار والقاضي الجميل، مع القضاة الأربعة، مؤكدا استقلالية القضاء الإداري بوصفه الضمانة الأساسية لحماية الشرعية وسيادة القانون، وضرورة التشدد في صون حقوق المواطنين وتسريع البت في الدعاوى ذات الطابع المعيشي والخدماتي لما لها من اثر مباشر على ثقة الناس بالدولة".

وشدد الرئيس عون على "دور مجلس شورى الدولة كمرجع أساسي في ضبط مشروعية القرارات الإدارية ومنع الانحراف في استعمال السلطة، واعتماد اجتهادات قضائية تعزز مبادئ الشفافية وتسهل الوصول الى المعلومات والمساءلة"، مشيرا الى "أهمية مواكبة الإصلاحات الإدارية والمالية من خلال رقابة قضائية فعالة وحازمة".

وقال الرئيس عون ان "العدالة الإدارية عنصر أساسي في إعادة بناء ثقة المواطن بالدولة ومؤسساتها"، لافتا الى "أهمية الحفاظ على وحدة المعايير القضائية وترسيخ ثقافة الاجتهاد المسؤول والمتوازن، مع التشديد على دور القاضي الإداري كشريك في حماية المصلحة العامة وترسيخ دولة المؤسسات".