أعرب مفوّض الأمم المتحدة السّامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، عن إدانته بشدّة "الضّربات العسكريّة الّتي شنّتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران صباح اليوم، والرّدود الإيرانيّة الّتي أعقبتها"، مشيرًا إلى أنّه "كما الحال دائمًا في أيّ نزاع مسلّح، فإنّ المدنيّين هم من يدفعون الثّمن الأغلى".
وشدّد على أنّ "القنابل والصّواريخ ليست السّبيل إلى حلّ الخلافات، ولا تؤدّي سوى إلى الموت والدّمار والمآسي على البشر"، داعيًا إلى "تجنّب هذه العواقب الوخيمة على المدنيّين، وإلى ضبط النّفس". وناشد جميع الجهات "التعقّل وخفض التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات الّتي كانوا يسعون جاهدين من خلالها لإيجاد حل قبل ساعات قليلة".
وأكّد تورك أنّ "خلاف ذلك يفتح الباب أمام خطر اندلاع نزاع أوسع بكثير، سيؤدّي حتمًا إلى مزيد من الموت العبثي للمدنيّين، والدّمار على نطاق قد يفوق التصوّر، ليس في إيران فحسب بل في منطقة الشّرق الأوسط برمّتها"، مذكّرًا الجهات كافّة بأنّ "حماية المدنيّين يجب أن تكون الأولويّة القصوى في النّزاعات المسلّحة". وشدّد على ضرورة محاسبة كلّ من يخالفون قواعد الحرب.