حذّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من تفاقم وشيك للأزمة الإنسانيّة في الصومال، حيث يواجه ملايين الأشخاص خطر المجاعة بسبب الجفاف، معربةً عن قلقها البالغ إزاء العودة إلى مستويات المجاعة الكارثيّة الّتي شهدها الصومال في العام 2022.
وأشارت في بيان، بعد موسمَين متتاليَين لم يشهدا هطول ما يكفي من الأمطار، إلى أنّه "إذا تأخّر هطول الأمطار أكثر من ذلك، فإنّ زيادةً هائلةً في المساعدات الإنسانيّة هي وحدها الكفيلة في منع انزلاق ملايين الأشخاص أكثر في أزمة غذائيّة". ولفتت إلى أنّ "العديد من المنظّمات تضطرّ إلى إنهاء برامجها، ما يقلّل الدّعم المقدَّم للسّكان في شكل غذاء وماء ورعاية طبيّة ودعم سبل العيش، في حين تستمر الاحتياجات في الازدياد".
وكان قد أفاد تقييم نشرته هيئة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) التابعة للأمم المتحدة في 24 شباط الماضي، بأنّ عدد السّكان المصنَّفين على أنّهم في حالة "أزمة أو أسوأ" في الصومال "تضاعف تقريبًا بين بداية العام 2025 وشهرَي شباط وآذار 2026، ليصل إلى رقم كبير يبلغ 6,5 مليون شخص".