أصدرت ​قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية​ توضيحا بشأن مواعيد استلام الإنذار المسبق، وذلك بعد تأخر إرسال الإنذار من الصواريخ والمسيرات في بعض الحالات.

وأوضحت أنها "تُرسل إنذارًا مسبقًا إلى الهواتف المحمولة في المناطق المعنية في أقرب وقت ممكن، وذلك في إطار سياسة الإنذار العام"، مشيرة إلى أنه "يهدف الإنذار المسبق إلى تمكين المواطنين من الاستعداد والوصول إلى أفضل مكان آمن في محيطهم".

وأضافت: "تحديد وابلات الرصاص وإطلاق النار يتأثر بعوامل عملياتية متعددة، ولذلك لا يُمكن دائمًا توفير وقت كافٍ للاستعداد بين الإنذار المسبق والإنذار الفعلي، وقد يصل الإنذار أحيانًا بعد وقت قصير نسبيا من وقوعه".

وأشارت إلى أن من المهم التوضيح أنه في بعض الحالات، قد يصل الإنذار في وقت متأخر، وذلك بحسب الظروف العملياتية.

وأكدت أنه "فور استلام الإنذار المسبق، يجب تحسين الموقع لضمان الحماية المثلى. في حال استلام الإنذار، يجب الدخول فورا إلى مكان آمن والبقاء فيه حتى استلام إشعار بانتهاء الحدث". ونوهت بأن "هذا التحذير يعني الانضمام إلى وسائل الإنذار الرسمية لقيادة الجبهة الداخلية: صفارات الإنذار، وتطبيق قيادة الجبهة الداخلية، وبوابة الطوارئ الوطنية".