أفادت وكالة "بلومبرغ" بوجود قلق في أوروبا وخشية من أن بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قد تعيد النظر في موقفها تجاه موارد الطاقة الروسية في ضوء تدهور الإمدادت من الشرق الأوسط.
وذكرت "بلومبرغ" بانه "حتى احتمال تحقيق روسيا مكاسب قصيرة الأجل يثير قلق المسؤولين في أوروبا ودول الخليج".
ونقلت الوكالة، عن تحليل داخلي أجرته شركة طاقة لم تسمها، فإنه حتى بضعة أسابيع من الاضطراب في إمدادات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز يمكن أن تجعل سياسة الطاقة الأوروبية أكثر ملاءمة ولطفا لروسيا لسنوات قادمة.
وأضافت الوكالة: "يشعر العديد من المسؤولين الأوروبيين بالقلق من أن بعض الدول الأعضاء قد تغريها البدائل الروسية منخفضة التكلفة إذا استمرت الحرب (في الشرق الأوسط) وظلت الإمدادات من المنطقة محدودة الكمية".
في وقت سابق، صرح وزير الطاقة النرويجي تيرجي آسلاند بأن الاتحاد الأوروبي قد يستأنف المناقشات حول حظر استيراد الغاز من روسيا وسط التصعيد في الشرق الأوسط.





















































