أعربت وزارة النفط العراقية، عن بالغ قلقها "إزاء التطوّرات الأخيرة الّتي شهدتها منطقة الخليج، ولا سيّما الحوادث الّتي طالت بعض ناقلات النّفط في الممرّات البحريّة"، لافتةً إلى أنّ "العراق يرى أنّ هذه التطوّرات تمثّل مؤشّرًا مقلقًا على تصاعد التوتر في منطقة حيويّة للاقتصاد العالمي وإمدادات الطّاقة".
وأكّدت في بيان، أنّ "أمن وسلامة الملاحة في الممرّات البحريّة الدّوليّة وطرق إمدادات الطّاقة، يجب أن يبقى بمنأى عن الصّراعات والتجاذبات الإقليميّة، لما لذلك من تأثير مباشر ليس فقط على دول المنطقة، بل على استقرار الاقتصاد العالمي وأسواق الطّاقة، ما يعرّض حياة المدنيّين والعاملين في قطاع النّقل البحري لمخاطر جسيمة، فضلًا عن انعكاساته السّلبيّة على الوضع الاقتصادي لملايين من السّكان في المنطقة والعالم".
وأشارت الوزارة إلى أنّ "انطلاقًا من موقعه الجغرافي ومسؤوليّته كدولة منتجة للطّاقة وجسر للحوار في المنطقة، يدعو العراق جميع الجهات إلى ضبط النّفس، والعمل على تحييد الممرّات البحريّة والبنى التحتيّة للطّاقة عن دائرة الصّراع، بما يؤمّن سوق الطّاقة ويحفظ استقرار الاقتصاد الإقليمي والعالمي".