أفادت مجلة "بوليتيكو" بأن الحملة العسكرية للرئيس دونالد ترامب ضد إيران تسببت في جعل حلفاء واشنطن الآسيويين يتخبطون لمعالجة أزمة طاقة قد تزعزع استقرار العديد من اقتصاداتهم في غضون أسابيع"، موضحة أنه "حتى الآن، فإن مناشداتهم للحصول على توجيهات أو مساعدة من إدارة ترامب لا تجد آذاناً صاغية".
ولفتت إلى أن "الدول الآسيوية تعد من بين الأكثر عرضة لأزمة الطاقة التي أججتها الحرب الإيرانية، لأنها تعتمد بشكل كبير على النفط والغاز الطبيعي المسال الذي يمر عبر مضيق هرمز، والذي توقف فعلياً منذ الضربات الأميركية الإسرائيلية الأولى على إيران قبل أسبوعين"، مشيرة إلى أنه "في ذلك الوقت، كافحت اليابان وتايلاند وفيتنام وكوريا الجنوبية ودول أخرى لفك شفرة تصريحات ترامب المتأرجحة حول أهداف العملية ومتى ستنتهي"، وفقاً لثلاثة مسؤولين آسيويين ومسؤول أميركي سابق مُنحوا مجهولية الهوية لمناقشة التوترات.
وأوضح أحد هؤلاء الأشخاص، وهو دبلوماسي آسيوي مقيم في واشنطن، أنه "نحن لا نتلقى أي اتصالات من إدارة ترامب". وعندما سُئل عما يمكن أن تفعله إدارة ترامب، قال الشخص: "من الناحية المثالية، مجرد إنهاء الصراع".
وأشار مسؤول آخر من دولة آسيوية إلى أن هناك إجراءات أقل من ذلك يمكن للولايات المتحدة اتخاذها لتخفيف الضغط على أسواق الطاقة، مثل تجنيد دول أخرى للمشاركة في جهودها لضمان التأمين للناقلات التي تعبر مضيق هرمز. بينما لفت الدبلوماسي الآسيوي المقيم في واشنطن إلى أ، "احتياطياتنا النفطية كافية لحوالي شهر واحد من الاستهلاك المحلي".
وكشف المسؤول الآسيوي الثاني أن بعض تعليقات ترامب، التي تشير إلى أنه يستعد لصراع طويل تزيد من حدة القلق، لافتاً إلى أ، مستوى الإنذار في بلاده سيحدده "مدى استمرار هذا الأمر".





















































