أفادت وكالة "رويترز"، بأنه "ارتفعت العقود الأجلة للنفط اليوم الجمعة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، لكن المحللين كانوا حذرين من تغييرات محتملة ومفاجئة خلال مطلع الأسبوع متعلقة بالحرب بعد نحو أسبوعين من اندلاعها".
وبحلول الساعة 1635 بتوقيت جرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أيار 1.59 دولار بما يعادل 1.58 بالمئة إلى 102.05 دولار للبرميل، متجها لتسجيل مكاسب أسبوعية. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم نيسان 1.5 دولار أو 1.2 بالمئة إلى 96.88 دولار، وفي طريقه لزيادة أسبوعية.
وقال كبير المحللين في مجموعة برايس فيوتشرز، فيل فلين، "نتأثر بشدة بهذه الأنباء. ندخل أسبوعا جديدا وربما نشهد نهاية هذه الأزمة بحلول يوم الاثنين. ولكن في المقابل، قد تستمر الحرب، وقد تختبر السوق مستويات قياسية جديدة ليلة الأحد".
أصدرت الولايات المتحدة ترخيصا 30 يوما للدول لشراء النفط الروسي ومشتقاته العالقة في البحر. ووصف وزير الخزانة سكوت بيسنت الترخيص المؤقت بأنه خطوة لتهدئة أسواق الطاقة العالمية التي اضطربت بسبب الحرب على إيران.
وذكر المبعوث الرئاسي الروسي كيريل ديميترييف أن القرار سيؤثر على 100 مليون برميل من الخام الروسي، أي ما يعادل تقريبا إنتاج يوم واحد من الإنتاج العالمي.
وقال بيارنه شيلدروب كبير محللي السلع لدى إس.إي.بي "كان النفط الروسي يباع بالفعل للمشترين؛ وهذا لا يضيف كميات إضافية إلى السوق".
وأضاف "بدأت السوق تشعر بقلق بالغ من احتمال استمرار هذه الحرب لفترة أطول. ويكمن الخوف الأكبر في إلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية للنفط، مما سيؤدي إلى انقطاع دائم في الإمدادات".
وجاء القرار المتعلق بالنفط الروسي بعد يوم من إعلان وزارة الطاقة الأميركية أن الولايات المتحدة ستفرج عن 172 مليون برميل نفط من الاحتياطي الاستراتيجي في محاولة للحد من ارتفاع أسعار الخام.
وتمت الخطوة بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية التي أوصت بإطلاق 400 مليون برميل نفط من المخزونات الاستراتيجية بما يشمل مساهمة الولايات المتحدة.


















































